الشيخ المحمودي
303
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بل أكرمكم بالنعم السوابغ وأرفدكم بالرفد الروافد ( 6 ) وأحاط بكم [ با ] لاحصاء ، وأرصد لكم الجزاء ، في السراء والضراء ( 7 ) . فاتقوا الله ( 8 ) عباد الله ، وجدوا في الطلب ونجاة المهرب ، وبادروا بالعمل قبل مقطع النهمات ، و [ قدوم ] هادم اللذات ( 9 ) فان الدنيا لا يدوم نعيمها ، ولا يؤمن فجعاتها ، ولا يتوقى سوأتها ، غرور حائل وشجا قاتل ( 10 )
--> ( 6 ) وفي جواهر المطالب : ( بل أمدكم بالنعم السوابغ ورزقكم بأرفد الروافد ) . وفي دستور معالم الحكم : ( بل أكرمكم بالنعم السوابغ ، وقطع عذركم بالحجج البوالغ ، ورفدكم بأحسن الروافد واعم الزوائد ) . ( 7 ) أي وأحاط احصاؤه بكم فلا يغيب عن علمه شئ من حالاتكم . وفي المختار : ( 81 ) من النهج : ( وأحاطكم بالاحصاء ، وأرصد لكم الجزء ، وآثركم بالنعم السوابغ ، والرفد الروفغ وأنذركم بالحج البوالغ ) . ( 8 ) هذا هو الصواب ، وفي الأصل : ( فالتوا الله ) . ( 9 ) لعل هذا هو الصواب ، وفي الأصل : ( قبل منقطع المهندات وهادم اللذات ) . والمقطع : القطع والإبانة . والنهمات : جمع النهمة كشهوة لفظا ومعنى . الحاجة . بلوغ الهمة في الشئ . وفي دستور معالم الحكم : ( واقطعوا النهمات واحذروا هادم اللذات ) . ( 10 ) وفي الباب : ( 49 ) من جواهر المطالب : ( ولا يؤمن فجائعها ) . والفجائع : جمع الفجيعة : الرزية والبلية . والسوآت : ما يسوء الانسان ويغمه ويحزنه . والغرور كصبور - : ما يوجب الانخداع . والحائل : المتغير المتقلب من حال إلى حال . والشجا كعصا - : ما يعترض في الحلق . والسناد : كون الشئ سندا ودعامة لغيره .